الرد على مقال الفرقان في أعظم سحر مر على الإنسان

رضا البطاوى

عضو فعال
المشاركات
2,967
الإقامة
مصر
الرد على مقال الفرقان في أعظم سحر مر على الإنسان
صاحب المقال محمد صالح الطويل وهو رجل يعتقد ان البيت الحرام هو الهرم الأكبر وأن الجيزة الحالية هى مكة ...
يستهل الرجل مقاله بان الإنسان مسحور بسحر متوارث في منى الرجال وهو يولد معك في النفس والبدن فيقول:
"سحـر العائلة :يـأجوج و مـأجوج:
أنت لا ترى لأنك مسحور بسحر عظيم اسمه سحر العائلة ، وهو عظيم في شره وفي خطورته لأنه لا يقتصر على حياة الفرد الواحد بل يمتد للأجيال من بعده ، حيث أنه مبني على الوراثة فهو مزروء ومزروع في مني الرجال ، وعظمته أيضا لا تأتي من ذلك فحسب بل هناك الأشد من ذلك وهو أنه يتوارث في الجانبين الباطني والمادي معا (النفس والبدن)"
وهو خطأ واضح يكذب القرآن فالإنسان لا يرث أى شىء نفسيا ولا حتى بدنيا وهو جنين ولا حتى عند ولادته لأنه يولد بلا أى علم بأى شىء كما قال تعالى :
"والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا"
وحدثنا عمن السحرة الذين وضعوا السحر في منى الرجال كما يزعم فقال :
"من المسئول عن هذا السحر ؟ ، وبصيغة أخرى : من هو الساحر الذي يقوم بالسحر ؟ هل هو من عالم النفس الباطني الغيبي أم هو من عالم البدن المادي الظاهري ؟ بمعنى أدق : هل هو إنس أم جن؟
إنهـم الجِنّـة وهم يخلقونه للوجود بواسطة الناس فالمسئول الأول عن هذا السحر هم الجنة والمسئول الثاني عنه هم الناس .
هذا السحر يتم فيه زرع الشرور والأضرار في النفس والبدن ، فشره مادي ومعنوي ، فالمعتقدات والعادات والمقلدات والأفكار والأمراض الباطنية وكل ما يخص النفس يتوارث عبره ، وكذلك الأمراض البدنية المزمنة والعلل الجسدية تتوارث أيضا عبر هذا السحر حيث كل ذلك يسري عبر الأجيال المتلاحقة عن طريق مني الرجال ."
هنا الرجل يقول أن المسئولين عن السحر هم الجنة وهو كلام يكذب أن الجنة والناس يوسوس لهم معا وفى هذا قال تعالى :
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ"
فهنا الموسوس واحد وهو الشيطان وهو نفس الإنسان أى هواه كما قال تعالى :
" ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه "
ومن ثم لا وجود لعمال السحر المزعومين حيث انم الجن أنفسهم موسوس لهم كالبشر ومنهم من هم كفرة ومنهم من هو مسلم
وحدثنا عن الفرق مبعوثون ولمبعوثون فقال :
"تعالوا لنتعرف أكثر عن هؤلاء السحرة .
مقدمة : ما الفرق بين مبعوثون و لمبعوثون
عندما أحدثك الآن وأقول لك إنك مبعوث من بعد الموت : فهذا معناه أنك كنت ميت وتم إحيائك وأنت الآن مبعوث للدنيا من بعد الموت ، أما إن حدثتك الآن وقلت لك إنك لمبعوث من بعد الموت : فهذا معناه أنك ستموت في حياتك الحالية وأنك ستبعث للدنيا مرة أخرى فيما بعد موتك من هذه الحياة .
لماذا أتكلم معك في هذا الجانب ؟
لأنك ستجد في حديث لسان القرآن هاذين الخطابين وأود أن أفرق لك بين الخطابين لكي تفهم القرآن فهما صحيحا لكي لا يكون لك حجة على الله أن تقول ما جائني من مبين ليبين لي ما في الكتاب ولكي أكون قد أوصلت لك ما كلفني الله به من كلمات وعلم .
ذكر الله لفظ (مبعوثون) بكلام في أولها وبدون لام في القرآن حوالي سبع مرات وهم على عدد السماوات السبع ، أما لفظ (مبعوثين) فقد ذكره الله مرتين فقط والمرتين بدون لام .
وجود اللفظين (لمبعوثون) و (مبعوثون) في القرآن يعني أن لسان هذا القرآن يتحدث عن وإلى أمتين في وقت واحد وليس عن أو إلى أمة واحدة ، فهو يتحدث إلى أمة حية حاضرة ويقول لها أنكي مبعوثة من بعد الموت لكي يتم حسابكي على أمر الدين ، وفي نفس الوقت يتحدث أيضا عن أمة ماضية كانت تحيا من قبل على هذه الأرض وكان نفس اللسان يحدثها ويقول لها أنكي ستموتي وإنكي لمبعوثة لهذه الحياة مرة أخرى من بعد هذا الموت لكي تحيي حياة جديدة وذلك لكي تتحاسبي على أمر الدين ."
وكلام الرجل عن تحدث القرآن عن وإلى أمتين في وقت واحد وليس عن أو إلى أمة واحدة هو كذب فالكلام بعضه كان في عهد الرسول الخاتم(ص) وهو :
"وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ
"وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ"
"انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا (48) وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا (49)"
وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا (97) ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا (98) أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لَا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُورًا
وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (80) بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ (81) قَالُوا أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (82) لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (83) قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ"
وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (47) أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (48) قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ (49) لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (50)
بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (12) وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ (13) وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ (14) وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (15) أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (16) أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (17) قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ (18
وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (29) وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ
وكل ألايات السابقة تتحدث عن كلام الكفار في عهد النبى الخاتم(ص) وليس عن أنن مختلف ولذا تجد في كل مجموعة تقريبا كلمة قل للنبى أو كلمة قلت للنبى(ص)والموضع الوحيد الذى يتحدث عن عن كل رسول قيل له نفس الأمر من قبل الناس هى :
" فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (32) وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ (33) وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ (34) أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ (35) هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ (36) إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (37)"
ومع هذا المعنى واحد وهو البعث بعد الموت ألأخير وليس بعثا دنيويا
ويدخلنا الطويل في متاهة فيقول :
"نأخذ أولا الأمة الحية وهي نحن ، فنحن العتيد المسئول الأول عن تنفيذ القرارات ، أما الأمة الميتة فهي القرين وهي المسئول الثاني عن نفس القرار وهي ليست في عفو من سؤال الله لأنها مشتركة في التفكير في وضع القرار وتصويره داخل أذهان العتيد ."
بالطبع القرين موجود في كل العصور وهو الصاحب يأتيان معا من الحياة إلى الموت كما قال تعالى :
""حتى إذا جاءنا قال يا ليت بينى وبينك بعد المشرقين فبئس القرين ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم فى العذاب مشتركون"
ويحاول الطويل تفسير آيات المبعوثين أو المبعوثون على هواه فيقول :
ينقسم الذكر لكلمة مبعوثون خلال السبع مرات إلى قسمين أموات وأحياء كما ذكرت من قبل ، فاستمعي أيتها الأمة الحاضرة الحية ماذا يقول الله لنا في حديثه الواحد القرآن الكريم :
(١) الأولى على لسان رسول الآخرين لنا نحن التابعين لهود :
﴿وَهُوَ ٱلَّذِی خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَ فِی سِتَّةِ أَیَّامࣲ وَكَانَ عَرۡشُهُۥ عَلَى ٱلۡمَاۤءِ لِیَبۡلُوَكُمۡ أَیُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلࣰاۗ وَلَىِٕن قُلۡتَ إِنَّكُم مَّبۡعُوثُونَ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡمَوۡتِ لَیَقُولَنَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟ إِنۡ هَـٰذَاۤ إِلَّا سِحۡرࣱ مُّبِینࣱ﴾ [هود ٧]"
هود(ص) ليس في الكلام لا قبل الآية ولا بعدها وإنما هو خطاب لأحياء وليس لموتى كما يتوهم الطويل وقال :
(٢) والثانية على لسان الله لنا نحن المطففين حيث يقول :
﴿أَلَا یَظُنُّ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَنَّهُم مَّبۡعُوثُونَ﴾ [المطففين ٤]"
الخطاب بناس كانوا أحياء في عهد محمد(ص) وهم ألان موتى فالخطاب ليس لنا مباشرة وهو يتكرر في أمثالهم في كل عصر
ثم قال :
أما القسم الثاني من الذكر فهو خاص بالأمة الميتة وهو يشتمل جميعه على لفظ (لمبعوثون) حيث القرآن فيه يقص عليهم ما كان ينبأهم به من قبل خلال حياتهم الأولى حيث يقول الله :
(٣) ﴿وَقَالُوۤا۟ أَءِذَا كُنَّا عِظَـٰمࣰا وَرُفَـٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقࣰا جَدِیدࣰا﴾ [الإسراء ٤٩]
(٤) ﴿ذَ ٰ⁠لِكَ جَزَاۤؤُهُم بِأَنَّهُمۡ كَفَرُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا وَقَالُوۤا۟ أَءِذَا كُنَّا عِظَـٰمࣰا وَرُفَـٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقࣰا جَدِیدًا﴾ [الإسراء ٩٨]
(٥) ﴿قَالُوۤا۟ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابࣰا وَعِظَـٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾ [المؤمنون ٨٢]
(٦) ﴿أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابࣰا وَعِظَـٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾ [الصافات ١٦]
(٧) ﴿وَكَانُوا۟ یَقُولُونَ أَىِٕذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابࣰا وَعِظَـٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾ [الواقعة ٤٧]
أي حد بيفهم ولديه عقل سليم سيفهم كلامي السابق جيدا لأنه واضح ومبين ومفصل ، كما أنه يحمل دلائل من القرآن ، لذلك فأنا أتحداك أن تستطيع اختراقه أو خرقه بغرض إبطاله أو النيل منه سواء كنت إنس أو جن .
أنتم أمة ميتة تم بعثكم للحياة مرة أخرى في خلق جديد ، ﴿أَفَعَیِینَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِۚ بَلۡ هُمۡ فِی لَبۡسࣲ مِّنۡ خَلۡقࣲ جَدِیدࣲ﴾ [ق ١٥]"
والسؤال كيف يكون هؤلاء موتى والآيات تقول للنبى الخاتم(ص) قل لهم كذا مثل :
"وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (15) أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (16) أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (17) قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ (18"
"وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (47) أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (48) قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ (49) لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (50) "
" بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ (81) قَالُوا أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (82) لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (83) قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ"
في الآيات مطلوب من النبى الخاتم (ص) أن يقول لهم الرد فكيف يكونون أموات وفى التالية يقول الله انظر كيف قالوا لك وهو قوله :
"انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا (48) وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا (49)"
ويتهم الرجل الآمتين بعدم العقل والفهم فيقول:
"والآن دعني أقدم لك رد الأمتين على حديث الله لها بخصوص البعث سواء كانت الأمة الميتة أو الأمة الحية فهل هم يصدقون أم يكذبون بحديث الله :
أحب اطمن حضرتك وحضرتكي أن الأمتين لا يحملون عقول أو قلوب تفقه حديث الله لها فالأمتين كذبوا بحديث الله لهم حيث الأولى قالت :
﴿وَقَالُوۤا۟ إِنۡ هِیَ إِلَّا حَیَاتُنَا ٱلدُّنۡیَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِینَ﴾ [الأنعام ٢٩]
فهم ينفون بالكلية العودة للحياة الدنيا مرة أخرى .
أما الأمة الأخيرة فيردون على الله في كتبهم السحرية المسطورة حيث لسان حالهم يقول :
﴿إِنۡ هِیَ إِلَّا حَیَاتُنَا ٱلدُّنۡیَا نَمُوتُ وَنَحۡیَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِینَ﴾ [المؤمنون ٣٧]
فهم ينفون أنهم مبعوثون من بعد الموت ويقولون أننا سنموت وسنحيا من أجل دخول الجنة أو النار فقط ."
ويختم الرجل مقاله بتكرار نفس مقولة الأمتين فيقول :

"الأمتين المجموعتين الحاليين سواء الميتة وهي القرين أو الحية وهي العتيد زعيمهم واحد وهو إبليس الدجال الملعون ."
 
عودة
أعلى